فالواحد مثلًا يتضمن إثبات الواحد اسمًا لله، وإثبات الوحدانية صفةً له، والعظيم يتضمن إثبات العظيم اسمًا لله، وإثبات العظمة صفةً له، وهكذا في بقية الأسماء.
الثاني: الأسماء الدالة على صفة فعلية متعدية من الخالق إلى المخلوق، ومن الفاعل للمفعول، ومن الملك إلى المملوك، ومن هذه الأسماء: