فالله وحده هو المستحق للعبادة، المألوه الذي تحبه القلوب، وتعظمه وتعبده عن محبة وتعظيمٍ وإجلالٍ، وطاعةٍ وتسليم، فاجتمع الخلق بصفة الربوبية، فالله رب كل أحدٍ وخالقه ورازقه، وافترقوا في صفة الإلهية، فآمن بالله، وألهه وأطاعه، وأقر له بأنه الإله الذي لا إله إلا هو، الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده، المؤمنون، وهم الموحدون السعداء، وأشرك به، وكفر به، الأشقياء، فصاروا إلى النار، فالربوبية جمعتهم، لأنه خالقهم ورازقهم وهاديهم ﷻ.