هو الكبير الذي خلق كل شيء، وقدر كل شيء، وعلم كل شيء: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].
هو ﷻ الكبير في ملكه وسلطانه: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].
وهو الكبير سبحانه في حكمه: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [الحج: ٦٢].
فمن هذا شأنه، وهذا جلاله وكبرياؤه، وهذه قدرته، وهذا علمه، وهذا حكمه، وهذا سلطانه، يجب أن نؤمن به ولا نكفره، ويجب أن نطيعه ولا نعصيه، ويجب أن نذكره ولا ننساه، ويجب أن نحبه ونعظمه ونعبده وحده