للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ». متفق عليه (١).

• جواز الصلاة علي الحصير والفرش:

عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: «كَانَ رَسُولُ أحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً، فَرُبَّمَا تَحْضُرُ الصَّلاةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا، فَيَأْمُرُ بِالبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ، ثُمَّ يُنْضَحُ، ثُمَّ يَؤُمُّ رَسُولُ، وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا، وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ». متفق عليه (٢).

وَعَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي عَلَى الخُمْرَةِ». أخرجه البخاري (٣).

ومن آداب المساجد جواز الآكل والنوم والسكن في المسجد للحاجة:

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «أصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخَنْدَقِ فِي الأكْحَلِ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ خَيْمَةً فِي المَسْجِدِ، لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ، وَفِي المَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، إلا الدَّمُ يَسِيلُ إلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا أهْلَ الخَيْمَةِ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَماً، فَمَاتَ فِيهَا». متفق عليه (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٢٠٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٩١/ ٦٢٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٠٣)، ومسلم برقم: (٢٦٧/ ٦٥٩) واللفظ له.
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٣٧٩).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٦٣) واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٥/ ١٧٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>