وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: «أسْلَمَتِ امْرَأةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ العَرَبِ، وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ فِي المَسْجِدِ، قالتْ: فَكَانَتْ تَأْتِينَا فَتَحَدَّثُ عِنْدَنَا». أخرجه البخاري (١).
وَعَنْ عَبْد الله بْنِ الحَارِثِ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ فِي المَسْجِدِ الخُبْزَ وَاللَّحْمَ». أخرجه ابن ماجه بسند صحيح (٢).
• الانتقال عند النعاس إلى مكان أخر في المسجد:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِذا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي المَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذلِكَ إِلَى غَيْرِهِ». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٣).
• جواز الاستلقاء في المسجد:
عَنْ عَبْد اللهِ بْن زَيْدٍ المَازِنِي ﵁: «أنَّهُ رَأى رَسُولَ الله مُسْتَلْقِياً فِي المَسْجِدِ، وَاضِعاً إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى». متفق عليه (٤).
• جواز الحدث في المسجد:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَالْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُولُونَ: اللهُمَّ ارْحَمْهُ، اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ». متفق عليه (٥).
(١) أخرجه البخاري برقم: (٣٨٣٥).(٢) صحيح/ أخرجه ابن ماجة برقم: (٣٣٠٠).(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١١١٩)، وأخرجه الترمذي برقم: (٥٢٦).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٧٥) واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٥/ ٢١٠٠).(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٧٧)، ومسلم برقم: (٢٧٢/ ٦٤٩) واللفظ له.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.