رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَ ثُمَّ قال: إِذَا جَاءَ أحَدُكُمْ، يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالإمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا». أخرجه مسلم (١).
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁: «أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ». أخرجه البخاري (٢).
• جواز لعب الصغار في المسجد بما لا معصية فيه:
عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «قَدْ رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَوْماً عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي المَسْجِدِ، وَرَسُولُ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ، أَنْظُرُ إلَى لَعِبِهِمْ». متفق عليه (٣).
وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «بَيْنَا الحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِحِرَابِهِمْ دَخَلَ عُمَرُ، فَأهْوَى إِلَى الحَصَى فَحَصَبَهُمْ بِهَا، فَقال: دَعْهُمْ يَا عُمَرُ». متفق عليه (٤).
• عدم التباهي بالمساجد وزخرفتها:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَا أُمِرْتُ بتَشْيِيدِ المَسَاجِدِ». أخرجه أبو داود بسند صحيح (٥).
وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ». أخرجه أبو داود وابن ماجة بسند صحيح (٦).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٥٩/ ٨٧٥).(٢) أخرجه البخاري برقم: (٧٨٣).(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٥٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٨/ ٨٩٢).(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٩٠١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٢/ ٨٩٣).(٥) صحيح/ أخرجه أبي داود برقم: (٤٤٨).(٦) صحيح/ أخرجه أبي داود برقم: (٤٤٩)، وأخرجه ابن ماجة برقم: (٧٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.