• اجتناب النساء الطيب عند الذهاب إلي المسجد وغيره:
عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بن مسعود ﵄ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ذا شَهِدَتْ إحْداكُنَّ العِشاءَ فلا تَطَيَّبْ تِلكَ اللَّيْلَةَ». أخرجه مسلم (١).
• بعد الرجال عن النساء إذا لم يكن بينهم حاجز:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رسُولُ ﷺ: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أوَّلُهَا». أخرجه مسلم (٢).
• انصراف النساء من المسجد قبل الرجال:
عَنْ أمِّ سَلَمَةَ ﵂: «أنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ كُنَّ إذَا سَلَّمْنَ مِنَ المَكْتُوبَةِ قُمْنَ، وَثَبَتَ رَسُولُ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللهُ، فَإذَا قَامَ رَسُولُ قَامَ الرِّجَالُ». أخرجه البخاري (٣).
• إذا أقيمت الفريضة فلا يشرع المصلى في نافلة:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا المَكْتُوبَةُ». أخرجه مسلم (٤).
• التبكير والإنصات للخطبة يوم الجمعة:
قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٤٢/ ٤٤٣).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٣٢/ ٤٤٠).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٨٦٦).
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٦٣/ ٧١٠).