وأكبر أنواع الكبر أن يتكبر الإنسان عن عبادة الله الذي خلقه ورزقه: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].
ومعرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، مثمرة لجميع الخيرات العاجلة والآجلة، كالشجرة الطيبة المثمرة للثمار الطيبة، والقلب محل التوحيد والإيمان، فإذا صلح بمعرفة الله وأسمائه وصفاته وأفعاله، صلح الجسد كله بأنواع الطاعات والعبادات، إما في الحال بالأقوال والأعمال والأخلاق