والكافر عقد السلام مع نفسه، وفقد السلام مع ربه، ومع مجتمعه: ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣)﴾ [الشعراء: ٢١٣].
وسيعلم يوم القيامة أن سلامه مع نفسه وهمٌ مؤقت، وسلام المؤمن حقيقي، فلا تناقض بين قوله وفعله، ولا بين ما رآه وما سمعه، ولا بين دنياه وآخرته، فالمؤمن أعلن إيمانه فسعد في الدنيا والآخرة: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٨٢)﴾ [الأنعام: ٨٢].