للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (٧٩) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٨٠) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (٨١) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٨٢)[الصافات: ٧٥ - ٨٢].

• وكان لنوح زوجة وأربعة أولاد هم:

سام .. وحام .. ويافث .. وكنعان.

فأغرق الله زوجة نوح وابنه كنعان لكفرهما مع من أهلك من كفار قوم نوح، وأنجى الله نوحًا وأبناءه الثلاثة المؤمنين: سام وحام ويافث.

فجميع من في الدنيا بعد نوح من نسله، فهو أبو البشرية الثاني بعد آدم، فابنه سام من نسله العرب والفرس والروم، وحام من نسله القبط والسودان والبربر، ويافث من نسله الصقالبة والترك ويأجوج ومأجوج، فجميع أهل الدنيا بعد نوح من نسله.

هؤلاء الثلاثة، كما قال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (٧٧)[الصافات: ٧٧].

وإبراهيم الأب الثالث، وهو إمام الحنفاء، وأبو الأنبياء من بعده، الذي اتخذه الله خليلًا، وجعل في ذريته النبوة والكتاب: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٦١)[الأنعام: ١٦١]

وقال الله ﷿: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (١٢٥)[النساء: ١٢٥].

وقال الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (٢٦)[الحديد: ٢٦].

<<  <  ج: ص:  >  >>