للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإبراهيم بالسريانية معناه: أبٌ رحيم، وخير بنيه سيد ولد آدم محمدٌ ، وقد أمر الله رسوله محمدًا وأمته بإتباع ملة إبراهيم وهي التوحيد، وعبادة الله وحده لا شريك له، والدعوة إلى الله ﷿ كما قال سبحانه: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٣)[النحل: ١٢٣].

• الأحوال التي يمر بها الإنسان:

الإنسان من جهة مادة خلقه أربعة أنواع:

١ - فقد خلق الله آدم من غير أبٍ ولا أم، خلقه من تراب.

٢ - وخلق حواء من أبٍ بلا أم من أحد أضلاع آدم.

٣ - وخلق عيسى من أمٍ بلا أب.

٤ - وخلق الله سائر البشر من أمٍ وأب.

وذلك إظهارًا لقدرته في خلق آدم كما قال سبحانه: ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (٧) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (٨) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (٩)[السجدة: ٦ - ٩].

والإنسان من جهة جنس الخلق أربعة أنواع:

١ - فمن الناس من يرزقه الله الإناث.

٢ - ومنهم من يرزقه الذكور.

<<  <  ج: ص:  >  >>