للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣ - ومنهم من يرزقه الذكور والإناث.

٤ - ومنهم من يجعله عقيمًا لا يُولدُ له.

قال الله ﷿: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٦٣)[الزمر: ٦٢ - ٦٣].

فالله سبحانه هو الوهاب الذي يهب من خلقه ما يشاء من الأولاد والبنات، ومن الذكور والإناث: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠)[الشورى: ٤٩ - ٥٠].

• والإنسان من جهة الدور التي يمر بها له أربع دور:

الأولى: بطن أمه.

• والحكمة من بقائه في بطن أمه أمران:

١ - تكميل الأعضاء الداخلية.

٢ - وتكميل الجوارح الخارجية.

والثانية: دار الدنيا، والحكمة من بقائه فيها عبادة الله ﷿، وتكميل الإيمان والأعمال الصالحة والأخلاق الحسنة.

الثالثة: دار البرزخ في القبر، والحكمة من بقائه فيها استكمال بقية الخلق من أهل الجنة والنار.

<<  <  ج: ص:  >  >>