منصب الخلافة أعلى الدرجات. فالدنيا خلقها الله متعةً لبقائه، والآخرة مملكة لجزائه، والملائكة في طاعته، وإعانته؛ فبعضهم حافظين له ولذريته، وبعضهم منزلين لرزقه، وبعضهم مستغفرين لزلاته، وصارت الشياطين ملعونين بسبب التكبر عليه.
ومع هذه الكرامات والمناصب العالية يقول الله له: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥)﴾ [ق: ٣٥].
فهو في الدنيا خليفة، ويوم القيامة إذا آمن جليسه: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)﴾ [القمر: ٥٤ - ٥٥].