للأكل أو عير ذلك من المنافع التي لا يحصيها إلا الذي خلقها، فتبارك من أودعها هذه المنافع وغيرها: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)﴾ [الذاريات: ٢١].
وركب فيها سبحانه الأظفار على رؤوسها زينةً لها وعمادًا ووقاية، وليلتقط بها الإنسان الأشياء الدقيقة التي لا ينالها جسم الأصابع، وجعلها سلاحًا لغيره من الحيوان أو الطير، وآلةً لمعاشه، وليحك الإنسان بها بدنه عند الحاجة.
وجعل سبحانه عظام أسفل القدم غليظةً قوية، لأنها أساسٌ له، وعظام أعاليه دونها في الثخانة والصلابة لأنها محمولة.