مكاناً، وزماناً، وكمية، ونوعية، فقد أمر الله ﷿ الرزق بطلبك، وأمرك بطلب رضاه، والجنة، فلا تشتغل بما ضمن الله لك، عما أراده الله منك: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٠)﴾ [العنكبوت: ٦٠].
فلا إله إلا الله، خالق الأرزاق وتوصيلها إلى المخاليق: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)﴾ [هود: ٦].
الأول: ما وصف الله به نفسه، وما وصفه به رسوله ﷺ، فيجب علينا إثباته كالسمع والبصر، والحياة والقدرة فأمثالها.
الثاني: ما نفاه الله عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله، فيجب علينا نفيه كالظلم والغفلة، وكذا ما نفاه عنه رسوله ﷺ: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٩].