فالقلوب كلها بيد الله والفتح من الله وحده والتدبر وسيلة مأمورٍ بها، وما يحصل من الفهم والتدبر فهو نعمة من الله وحده تستوجب من العبد الشكر لا الفخر للذي فتح لك معان القرآن: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].