ومن مقاصد القرآن، إن الله ﷿ بين في القرآن الأمراض وأنها تنقسم إلى قسمين:
١ - مرض الأبدان.
٢ - ومرض القلوب.
• وإن مرض القلوب قسمان:
مرض شبه .. مرض شهوة.
فمرض الشبه: بسبب نقص العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله، والعلم بدينه وشرعه، والعلم بعظمة ملكه وسلطانه، والعلم بعظيم نعمه وإحسانه، فمرض الشبة بسبب نقص هذا العلم العظيم.
ومرض الشهوة: بسبب نقص الإرادة، فإذا اعتل القلب بالجهل صار مرضه مرض شبه كالمنافقين: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (١٠)﴾ [البقرة: ١٠].
وإذا اعتلت إرادة الإنسان فأحبت المعاصي، وفعلت ما لا يرضي الله ورسوله، فذلك مرضُ شهوة، كما قال سبحانه: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٣٢)﴾ [الأحزاب: ٣٢].