الجهر بالقراءة وتزيين الصوت بالقراءة أعون على الفهم والتدبر والانتباه وحضور القلب، والتغني وتزيين الصوت بالقراءة هو السنة.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال ﷺ«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ»، وَزَادَ غَيْرُهُ:«يَجْهَرُ بِهِ». رواه وأخرجه البخاري (١).
عن أَبِي هُرَيْرَةَ أنه سمع النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ:«مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ، يَجهر بِالْقُرْآنِ». متفق عليه (٢).
وعن أم هاني ﵂ قالت:«كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي». أخرجه النسائي وابن ماجه بسند حسن (٣).
• والجهر بالقراءة درجات:
أدناها أن يسمع المرء نفسه وأعلاها أن يسمع من قرب منه وكلما كان الصوت مشدودًا حيًا كان أعمل على التدبر والفهم وطرد الوساوس والأفكار التي تصرف القلب عن التدبر: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)﴾ [ق: ٣٧].
(١) أخرجه البخاري برقم: (٧٥٢٧). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٥٤٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٩٢). (٣) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (١٠١٣)، وأخرجه ابن ماجة. رقم: (١٣٤٩).