للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• فشهادة التوحيد لها ركنان:

١ - شهادة أن لا إله إلا الله.

٢ - وشهادة أن محمدًا رسول الله.

فشهادة أن لا إله إلا الله، توحيد الله بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وعبادته وحده لا شريك له، وكلمة التوحيد بركنيها شرط للدخول في الإسلام، وشرطٌ لدخول الجنة، والنجاة من النار، وهى لب الدين، وأساس الملة، لهذا يجب على من أراد الله، والدار الآخرة أن يعلم شروط تلك الشهادة، ويحققها بالعمل بموجبها، والقيام بشروط كلمة التوحيد من أوصاف أهل الجنة، كما قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣)[المعارج: ٣٣].

وهذه الآية، وإن كان المقصود بها عموم الشهادات، فإن شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله هي أول الشهادات بالهدى، والتحقيق، والتصديق، والتطبيق.

<<  <  ج: ص:  >  >>