لمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه دلائل وأمارات تدل على ذلك، ومن ذلك:
أولاً: تقديم النبي ﷺ، وتفضيله على كل البشر.
فقد فضل الله نبيه محمد ﷺ على جميع الخلق، أولهم، وآخرهم، فهو خاتم الأنبياء، والمرسلين، وسيد الخلق أجمعين: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ [التوبة: ١٢٨].
وعن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ سبحانه اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى بَنِي هَاشِمٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ». أخرجه مسلم (١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَنَا سَيِّد وَلَد آدَم يَوْم الْقِيَامَة، وَأَوَّل مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْر، وَأَوَّل شَافِع وَأَوَّل مُشَفَّع». أخرجه مسلم (٢).