هذه أهم شمائل النبي ﷺ فعلى كل مسلم، ومسلمة العلم بها، والعمل بها، والتزين بها: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].
• «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأحْسَنَهُ خَلْقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ وَلا بِالقَصِيرِ» متفق عليه (١).
• و «كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ الله ﷺ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَماً حَشْوهُ لِيْفٌ» متفق عليه (٢).
• و «كَانَ ﷺ إذَا اشْتَكَى نَفَثَ على نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ» متفق عليه (٣).
• و «كَانَ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ في خِدْرِهَا، وَإِذَا كَرِهَ شَيْئاً عُرِفَ في وَجْهِهِ»
متفق عليه (٤).
• و «كَانَ ﷺ إذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَانَ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ» متفق عليه (٥).
• و «كَانَ ﷺ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوقَ الإزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ» متفق عليه (٦).
• و «كَانَ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ»
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٥٤٩) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٣٧). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٤٥٦)، ومسلم برقم (٢٠٨٢) واللفظ له. (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٤٤٣٩)، ومسلم برقم (٢١٩٢) واللفظ له. (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦١٠٢)، ومسلم برقم (٢٣٢٠) واللفظ له. (٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٥٥٦)، ومسلم برقم (٢٧٦٩) واللفظ له. (٦) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٠٣)، ومسلم برقم (٢٩٤) واللفظ له.