وتعظيمه، وصحبته فكان من النصيب الأكمل والأوفى من محبته وتعظيمه، والاقتداء به مما سبقوا به غيرهم، ولن يدركهم فيهم من بعدهم فرَضِيَ اللهُ عَنْهُم ورضوا عنه، كما قال سبحانه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٠٠)﴾ [التوبة: ١٠٠].
وسُئل علي بن أبي طالب ﵁ كيف كان حبكم لرسول الله ﷺ؟ قال:«واللهِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْوَالِنَا، وَأَوْلَادِنَا، وَآبَائِنَا، وَأُمَّهَاتِنَا، وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ عَلَى الظَّمَأ»(١).
(١) انظر كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى برقم: (٢/ ٣٨٥).