الرابعة والعشرون: أنه يدخل الجنة من أمته ﷺ سبعون ألفًا بغير حساب. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:«يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ الفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ»، قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:«هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» متفق عليه (٣).
الخامسة والعشرون: أن الله ﷿ جعل أمته ﷺ خير الأمم وجعلهم وسطًا وجعلهم شهداء على الناس كما قال سبحانه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٠].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١٨٨٨)، ومسلم برقم (١٣٩٠). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٣٠٤)، ومسلم برقم (١٩٩). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٧٠٥)، ومسلم برقم (٢١٨).