للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحادية والعشرون: أن الله ﷿ خصَّه بالكوثر كما قال سبحانه: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣)[الكوثر: ١ - ٣].

الثانية والعشرون: أن ما بين بيته ومنبره روضة من رياض الجنة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ» متفق عليه (١).

الثالثة والعشرون: أن الله ﷿ خصَّه يوم القيامة بالدعوة المستجابة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا» متفق عليه (٢).

الرابعة والعشرون: أنه يدخل الجنة من أمته سبعون ألفًا بغير حساب. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: «يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ الفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ»، قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» متفق عليه (٣).

الخامسة والعشرون: أن الله ﷿ جعل أمته خير الأمم وجعلهم وسطًا وجعلهم شهداء على الناس كما قال سبحانه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٠].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١٨٨٨)، ومسلم برقم (١٣٩٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٣٠٤)، ومسلم برقم (١٩٩).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٧٠٥)، ومسلم برقم (٢١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>