فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله تَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَالَ:«تَنَامُ عَيْنِي وَلَا يَنَامُ قَلْبِي» متفق عليه (١).
الثلاثون: أن الله ﷿ قد تجاوز لأمته عن الخطأ، والنسيان، وحديث النفس، كما قال سبحانه: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].
الحادي والثلاثون: أن الله سبحانه حفظه أمته ﷺ من الهلاك، والاستئصال وأن الله زوي له الأرض فرأى مشارقها، ومغاربها وأنه أعطى كنوز الدنيا، وهى الآن في أمته.