للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حَوْضِهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَتَعْرِفُنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ» أخرجه مسلم (١).

السادس والثلاثون: أنه ، وأمته أول من يعبر الصراط.

عن أبي هريرة أن النبي قال: « .. وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ، وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا الرُّسُلُ، وَدَعْوَى الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللهُمَّ سَلِّمْ، سَلِّمْ» متفق عليه (٢).

السابع والثلاثون: أن أمته أكثر أهل الجنة.

عن عبد الله بن مسعود قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي قُبَّةٍ فَقَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟»، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟»، قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟»، قُلْنَا: نَعَمْ. قال: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَر» متفق عليه (٣).

الثامن والثلاثون: أن أمته أول من يُحاسب يوم القيامة.

عن أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ» متفق عليه (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم (٢٤٨).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٧٣)، ومسلم برقم (١٨٢).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٢٨)، ومسلم برقم (٢٢١).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٦٢٤)، ومسلم برقم (٨٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>