للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُصَوِّرُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ» متفق عليه (١).

وعن أبي مسعود قال: أتى رجل النبي فقال: إني لأتأخر عَنْ صلاة الغداة من أجل فلان مما يُطيل بنا، قال: فما رأيت رسول الله قط أشدَّ غضباً في موعظةٍ منه يومئذ، قال: فقال: «يَا أَ يُّهَا النَّاسُ إنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَأ يُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ، فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإنَّ فيهِمُ المريضَ، وَالكَبِيرَ، وَذَا الحَاجَةِ» متفق عليه (٢).

• شفقته على أمته:

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)[التوبة/ ١٢٨].

وعن جابر قال: قال رسول الله : «مَثَلي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الجَنَادِبُ وَالفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيْهَا، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي» أخرجه مسلم (٣).

• انبساطه إلى الناس:

عن أنس بن مالك قال: إنْ كَانَ النَّبِيُّ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لأَخٍ لي صَغِيرٍ «يَا أَبَا عُمَيرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ» متفق عليه (٤).

• زهده :

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّدٍ قُوْتاً» متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦١٠٩) واللفظ له، ومسلم برقم (٢١٠٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦١١٠) واللفظ له، ومسلم برقم (٤٦٦).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢٢٨٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦١٢٩) واللفظ له، ومسلم برقم (٢١٥٠).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٤٦٠) واللفظ له، ومسلم برقم (١٠٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>