• و «كَانَ ﷺ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ على نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ» متفق عليه (١).
• و «كَانَ ﷺ إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلاثاً حَتَّى تُفْهَمَ، وَإذَا أَتَى على قَومٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيهِمْ ثَلاثاً» أخرجه البخاري (٢).
• و «كَانَ ﷺ إذَا اشْتَدَّ البَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ، وَإذَا اشْتَدَّ الحَرُّ أبْرَدَ بِالصَّلاةِ»
أخرجه البخاري (٣).
• وقال كعب بن مالك ﵁: لقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَخْرُجُ إذَا خَرَجَ في سَفَرٍ إلَّا يَوْمَ الخَمِيسِ. أخرجه البخاري (٤).
• و «كَانَ ﷺ يُصَلِّي على رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ، فَإذَا أَرَادَ الفَرِيْضَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ» أخرجه البخاري (٥).
• و «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ رَحِيماً رَفِيقاً» أخرجه البخاري (٦).
• و «كَانَ ﷺ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ» أخرجه البخاري (٧).
• و «كَانَ ﷺ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلا صَوتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ» أخرجه مسلم (٨).
• و «كَانَ ﷺ إذَا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ» أخرجه مسلم (٩).
• و «كَانَ ﷺ كَثِيراً مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ» أخرجه مسلم (١٠).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٤٤٣٩)، وأخرجه مسلم برقم (٢١٩٢))، واللفظ له.(٢) أخرجه البخاري برقم (٩٥).(٣) أخرجه البخاري برقم (٩٠٦).(٤) أخرجه البخاري برقم (٢٩٤٩).(٥) أخرجه البخاري برقم (٤٠٠).(٦) أخرجه البخاري برقم (٦٣١).(٧) أخرجه البخاري برقم (٢١٤).(٨) أخرجه مسلم برقم (٨٦٧).(٩) أخرجه مسلم برقم (٢٥٣).(١٠) أخرجه مسلم برقم (٢٥٣١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.