• و «كَانَ ﷺ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاة، وَيُقَصِّرُ الخُطْبَةَ، وَلَا يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَرْمَلَةِ وَالمسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُ الحَاجَةَ» أخرجه النسائي (١).
• و «كَانَ ﷺ إذا رَاعَهُ شيء قال: هُوَ الله رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيئاً» أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٢).
• و «كَانَ ﷺ لا يُسْألُ شَيْئاً إلَّا أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ» أخرجه الحاكم (٣).
• و «كَانَ ﷺ إِذَا مَشَى مَشَى مُجْتَمِعاً لَيْسَ فيهِ كَسَلٌ» أخرجه أحمد والبزار (٤).
• و «كَانَ ﷺ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يعْمَلُ الرِّجَالُ في بُيُوتهمْ» أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد (٥).
• و «كَانَ ﷺ رَحِيماً، وَكَانَ لا يَأْتيهِ أَحَدٌ إلَّا وَعَدَهُ وَأَنْجَزَ لَهُ إنْ كَانَ عِنْدَه» أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦).
• و «كَانَ كَلامُ رسول الله ﷺ كَلاماً فَصْلاً يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ» أخرجه أبو داود (٧).
• و «كَانَ ﷺ لا يَنَامُ إلَّا وَالسِّوَاكُ عِنْدَهُ، فَإذَا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ» أخرجه أحمد (٨).
فرَّق الله ﷿ الأخلاق الحسنة في الأنبياء، ثم جمعها في سيد الأنبياء ﷺ، ثم فرقها في أمة سيد الأنبياء.
(١) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (١٤١٤).(٢) صحيح/ أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٦٥٧).(٣) صحيح/ أخرجه الحاكم برقم (٢٥٩١).(٤) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٣٠٣٣)، وأخرجه البزار - كشف الأستار- برقم (٢٣٩١).(٥) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٢٤٩٠٣)، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٥٤٩).(٦) حسن/ أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٢٨١).(٧) حسن/ أخرجه أبوداود برقم (٤٨٣٩).(٨) حسن/ أخرجه أحمد برقم (٥٩٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.