وعن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ«لَا يؤمِنُ أَحَدَكُمْ حَتّى أَكُونَ أَحَبّ إِلَيهِ مِنْ وَلَدِهِ، وَوَالِدِهِ، وَالنّاسِ أَجمَعِينَ». متفقٌ عليه (١).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ». أخرجه مسلم (٢).
الثالث: أنَّ محبة النبي ﷺ وتعظيمه من شروط إيمان العبد، وكذا محبة ما جاء به من الوحي فحب الرسول ﷺ وتعظيمه، وتوقيره، وطاعته فيه يكون قيام الدين كله، وبضد ذلك يكون السقوط ديني كله ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء: ٦٥].