وأعلم أيها المسلم أنك إذا أطعت الملك كنت في معية الملك، وإذا أطعت الكبير كنت في معية الكبير، وإذا أطعت الغنى كنت في معية الغنى، وإذا أطعت العزيز كنت في معية العزيز، وإذا أطعت القوى كنت في معية القوى ﷻ: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (١٤)﴾ [فاطر: ١٣ - ١٤].