للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العظيم على من صلى عليه، وأخبر أن من صلى عليه واحد صلى الله عليه بها عشره.

عن أبى هريرة قال: قال : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا». أخرجه مسلم (١).

فالله ﷿ يصلى عليه وأمر الملائكة بالصلاة والسلام عليه، وأمر المؤمنين بالصلاة والسلام عليه لعظمة مكانته ومنزلته وقدره، لهذا اجتمع أهل عالم العلوي والعالم السفلى على الصلاة والسلام عليه، فصلوات الله وسلامه عليه.

التاسعة عشرة: أن الله ﷿ ميزة بشرف النسب وكريم الحسب، وصفاء النشأة فهو خير الناس بيتاً وخيرهم نفسًا، عن واثلة بن الاسقع قال: قال رسول الله «إِنَّ اللَّهَ ﷿ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ». أخرجه مسلم (٢).

العشرون: من دلائل عظمة قدرة وخصه الله به من خصائص ذاتيه وخصائص شرعيه:

الخصائص الذاتية: التي تتعلق بدنه ومنها أنه تنام عيناه ولا ينام قلبه، وما جعل الله فيما أنفصل من جسده من بركة كعرقه وريقه وشعره وماء وضوئه وهذا خاص به.


(١) أخرجه مسلم برقم: (٤٠٨).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٢٢٧٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>