للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)[فصلت: ٣٣].

والفعلية: كالصلاة، والحج ونحوهما من العبادات.

والظاهرة: كالصلاة، وتلاوة القرآن.

والباطنة: كالإيمان والتوحيد وحب الله، والتوكل عليه.

واللازمة: كالصلاة والصوم ونحوهما.

والمتعدية: كصلة الأرحام والإحسان: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)[آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)[الحج: ٧٧].

أقسام المعاصي:

الذنب كل معصية لله ﷿.

والذنوب قسمان:

صغائر .. وكبائر.

فالكبائر: كالشرك والقتل، والصغائر: تيسير الرياء.

والذنوب قسمان كذلك:

١ - لازمة.

٢ - ومتعدية.

<<  <  ج: ص:  >  >>