فاللازمة: ما كان قاصرًا على الإنسان وحده، سواء كان فيما بنيه وبين الله كالتقصير في العبادات، أو التقصير فيما بينه وبين الناس كالنظرة المحرمة، والمتعدية وهي أعظم: كالقتل والزنا والرشوة ونحو ذلك.
سر الحياة ليس بمعرفة الزمان والمكان والمخلوق، وإنما سرها الوحيد معرفة خالق الكون، وعبادته وحده لا شريك له، وطاعته وطاعة رسوله ﷺ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
وقد جعل الله معرفة المخلوقات سبيلًا وطريقًا إلى معرفته وعبادته، كما قال سبحانه: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)﴾ [الطلاق: ١٢].