ففي حال الخير نحتاج إلى الشكر، وفي حال الشر نحتاج إلى الصبر، فالمؤمن الحق إن أصابه خير حمد ربه وشكره، وان أصابه شرٌ حمد ربه وصبر، كما في حديث صهيب أن النبي ﷺ قال:«عَجَبًا لأمرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ وليسَ ذلكَ لأحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ». أخرجه مسلم (١).