سابعًا: اجتناب العصبية لبلد، أو قوم، أو مذهب، أو غير ذلك من أعمال الجاهلية فالمسلم يفتخر بأنه من أمة الرسول ﷺ فقط: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
فيفتخر المسلم بأنه من أمة الرسول صلى الله عليه وسلمفقط، وأن عليه مسئولية العالم، وبهذا تكون معنا نصرة الله وعملنا يؤثر في كل مكان: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].