الأول: إذا كان الذنب في حق الله كترك واجب، أو فعل محرم، فإن الله لا يجمع للعبد فيه بين عقوبتين في الدنيا والآخرة، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)﴾ [الشورى: ٣٠].
الثاني: إذا كان الذنب في حق العباد إما اعتداء عليهم، أو منع لحقهم، فإن الله قد يجمع لفاعله بين العقوبتين: