ومثاله بحسب المكان: الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة، والصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة، والصلاة في سائر المساجد جماعة بسبعٍ وعشرين صلاة.
عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال:«صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ». متفق عليه (١).
وعن جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:«صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ». أخرجه أحمد وابن ماجة بسندٍ صحيح (٢).
ومثال العمل الصالح بحسب الكيفية: كالخشوع في الصلاة كما قال سبحانه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)﴾ [المؤمنون: ١ - ٣].
وقال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)﴾ [الملك: ١٢].
ومثال العمل الصالح بحسب المتابعة: أنه كلما كان الإنسان أتبع للرسول ﷺ كان عمله أفضل وأزكى كما قال سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١١٩٠)، ومسلم برقم: (١٣٩٤). (٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٤٦٩٤)، وأخرجه ابن ماجة برقم: (١٤٠٦).