وقال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧)﴾ [المائدة: ٢٧].
ومثال العمل الصالح بحسب الإخلاص: أنه كلما كان المسلم أشد إخلاصًا لله كان أكمل ممن خالط عمله شيء من الشركِ أو الرياء: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٢ - ٣].
ومثال العمل الصالح بحسب الحال: العبادة بين أهل الغفلة، والإعراض أفضل من العبادة بين أهل الطاعة والإقبال، ولهذا كان للعامل في أيام الصبر أجر خمسين من الصحابة، والعفة من الشاب أفضل من العفة من الشيخ «ومَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ». متفق عليه (١).