فلا إله إلا الله كم أضل الشيطان الخلق: ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)﴾ [يس: ٦٢].
فقه الاستعاذة:
المؤمن أسعد ما يكون إذا كان بجوار الرحمن: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)﴾ [القمر: ٥٤ - ٥٥].
المؤمن أسعد ما يكون إذا كان بجوار الرحمن الذي خلقه، وأنعم عليه وهاداه، ولا يرضى بجوار الشيطان، لأن الشيطان عاصٍ لله ورسوله، ويأمر بمعصية الله ورسوله، والمؤمن لا يرضى بجوار العاصي، فكيف يرضى بجوار عين المعصية: ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (١١٩) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (١٢٠)﴾ [النساء: ١١٩ - ١٢٠].