وهذه هي الشريعة، والشريعة لها غاية، هي رضا الله، ودخول الجنة، ولها وسيلة وهي الإيمان، والأعمال الصالحة، وحسن الخُلق مع الخلق.
وأنفع الناس للناس هو الداعي إلى الله؛ لأنه يدلهم على كل خير، ويحذرهم من كل شر، ومن دعا إلى الله وذكره وعبده في الأرض، ذكره الله في الملأ الأعلى، واستغفرت له الملائكة: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (١٥٢)﴾ [البقرة: ١٥٢].