للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كانت لي فهي صدقة أتقرب بها إليك، وإن لم تكن لي فهي مالٌ أتخلص بالصدقة به من عذابه.

قال النبي «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ». أخرجه أحمد والترمذي (١).

وعَنْ أَنَسٍ ، قَالَ:: مَرَّ النَّبيُّ بتَمْرَةٍ مَسْقُوطَةٍ، فقالَ: «لَوْلا أنْ تَكُونَ مِنْ صَدَقَةٍ لَأَكَلْتُها.». متفقٌ عليه (٢).

وعن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله يقول: «الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشَبَّهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهَاتِ: كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يُوَاقِعَهُ، ألَا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألَا إنَّ حِمَى اللَّهِ في أرْضِهِ مَحَارِمُهُ، ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ.». متفقٌ عليه (٣).

أفضل الناس:

أفضل الناس مؤمنٌ يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، وينفع الناس، ويصبر على أذاهم، فالمؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، أحب إلى الله من المسلم الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)[آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].


(١) صحيح/ أخرجه الترمذي (٢٥١٨)، وأحمد (١٧٢٣) واللفظ لهما.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٠٥٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٧١).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٨/ ١٥٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>