للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦].

• وأما السلوب العائدة إلى صفة الاستغناء فأقسام:

أحدها: نفي الحاجة إلى أحد كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)[فاطر: ١٥].

وقال الله تعالى: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٦)[لقمان: ٢٦].

الثاني: عدم الاستعانة بأحد كما قال سبحانه: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (٥١)[الكهف: ٥١].

• وأما السلوب العائدة إلى الأفعال، وهي أن الله لا يفعل كذا وكذا، فالقرآن مملوء منه وهو أقسام كثيرة منها:

الأول: أن الله لا يحب الباطل.

الثاني: أن الله سبحانه لا يحب العبث.

الثالث: أن الله سبحانه لا يخلق اللعب.

الرابع: أن الله لا يحب الفساد والاعتداء.

الخامس: أن الله لا يحب ولا يأمر بالفحشاء.

السادس: أن الله لا يرضى لعباده الكفر.

السابع: أن الله لا يحب ولا يريد الظلم.

الثامن: أن الله لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين.

التاسع: أن الله لا يعاقب من غير سابقة جرم.

العاشر: أن الله لا يعذب أحدًا لم تبلغه الرسالة.

الحادي عشر: أن الله يفعل ما يشاء في ملكه.

<<  <  ج: ص:  >  >>