فالله ﷻ هو الملك المالك لكل شيء، الذي بيده الملك والملكوت.
له ملك العالم العلوي والعالم السفلي، وله ملك عالم الغيب وعالم الشهادة، وله ملك الدنيا والآخرة، وله ملك السماوات والأرض، وله ملك ما في السماوات وما في الأرض، وله ملك ما بين السماوات والأرض، وله ملك غيب السماوات والأرض، وله ملك خزائن السماوات والأرض، وله ملك جنود السماوات والأرض، وله ملك مقاليد السموات والأرض، وله ملك ميراث السماوات والأرض: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)﴾ [آل عمران: ٢٦].