ومن جهة أخرى فالمأذون به شرعًا محبوب لله ﷿، والمأذون به قدراً قد يكون محبوبًا، وقد يكون مكروهًا كالإيمان والكفر والخير والشر والنعم والمصائب: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠].