فابتعد أيها المسلم عن كل ما نهى الله ورسوله عنه، لتسلم من شره، وتنجو من عقوبته، وتنال اجر تركه: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
واعلم رحمك الله أن دين الله كله رحمة وحكمة، وعدلٌ وإحسان؛ لأنه من الرحمن الرحيم: ﴿حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٢) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣)﴾ [فصلت: ١ - ٣].
وإذا أدخلك الرحمن الرحيم في رحمته، فجعلك مسلمًا، فارحم الناس أجمعين، وعرفهم بأرحم الراحمين، وادعهم إلى سلوك الصراط المستقيم؛ يرضى الله عنك، ويزيد حسناتك، ويكفر سيئاتك: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].