واعلم أن الله ﷿ خصك برحمته، لترحم نفسك، وترحم عباده، وتعبد الرحمن بموجب أسمائه وصفاته، واعلم أن الرحمن الرحيم ليس كمثله أحد في الرحمة، وخزائن الرحمة كلها عنده وحده: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١)﴾ [الحجر: ٢١].