ورزق واسع، وعمل صالح، لأنه أمن بالله ربًا يربيه أحسن تربية يعطيه ما ينفعه، ويصرف عنه ما يضره، ويأمره بما يسعده، وينهاه عن ما يشقيه ويؤذيه، ويقبل كل ما جاء عن طريقه، ويراه حقاً جاء من حق، فهم ذلك أو لم يفهمه: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].
أما الكافر فالوحي واحد، ولكن القابل مختلف، والقابل هو القلب، والله هو الفاعل ﷻ: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].
فالقرآن واحد، والقلب مختلف وهو القابل، فالكافر يستنكر كل شيء من الأقدار، والمخلوقات، والدين، والقرآن.