وهو أيضًا معراج محمد ﷺ: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (٩٩)﴾ [الحجر: ٩٧ - ٩٩].
وقولك: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٧٩)﴾ [الأنعام: ٧٩].
معراج إبراهيم ﷺ.
وقولك: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢)﴾ [الأنعام: ١٦٢].
معراج محمدٍ ﷺ.
فإذا قلت هذه الأذكار فقد جمعت بين معراج أكابر الملائكة المقربين، وبين معراج عظماء الأنبياء والمرسلين، وذلك خيرٌ عظيم.
ثم قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لتدفع ضرر العجب من نفسك.
واعلم أن للجنة ثمانية أبواب:
فإذا كبرت انفتح لك بابٌ من أبواب الجنة إذا قلت: الله أكبر.
والباب الثاني: باب الذكر، إذا قلت: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)﴾ [الفاتحة: ١].
والثالث: باب الشكر، إذا قلت: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢].
والرابع: باب الرجاء إذا قلت: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣)﴾ [الفاتحة: ٣].
والخامس: باب الخوف، إذا قلت: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤].
والسادس: باب الإخلاص المتولد من معرفة عزة الربوبية، وذلة العبودية، إذا قلت: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفاتحة: ٥].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.