للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حكم إجابة أكثر من مؤذن:

الأذان عبادة، وإجابة المؤذن عبادة، فيها أجرٌ وثواب، فمن كان في بلد وسمع المؤذنين من جهات متعددة، أجاب الأول منهم، فإن سمع آخر أجابه إن شاء، ونال أجر متابعته، ولا يجب عليه ذلك.

• حكم من دخل المسجد والمؤذن يؤذن:

من دخل المسجد والمؤذن يؤذن فيُستحب له أن يتابع المؤذن، ولا يجلس حتى يصلي تحية المسجد ركعتين، ومن دخل يوم الجمعة والمؤذن يؤذن، فإنه يصلي تحية المسجد، ويتجوز فيها ليتمكن من سماع خطبة الجمعة من أولها.

عن أبي قتادة السلمي أن الرسول قال: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ». متفقٌ عليه (١).

• حكم الخروج من المسجد بعد الأذان:

إذا أذن المؤذن فلا يجوز لمن في المسجد الخروج منه إلا لعذرٍ من مرضٍ، أو تجديد وضوء أو نحو ذلك من الأعذار.

• حكم من لم يسمع الأذان:

يجب على المسلم إذا كان في البلد أداء الصلاة في المسجد، ولو لم يسمع الأذان، أما من كان خارج البلد فلا يلزمه الحضور للصلاة في المسجد إلا إذا سمع الأذان، وتمكن من ذلك.

ومقدار ما بين الأذان والإقامة:

لم يرد مقدار الانتظار بين الأذان والإقامة ولكن ينبغي الانتظار بمقدار ما يتوضأ المسلم، ويصلي الراتبة القبلية بمقدار ربع ساعة تقريبًا، يتمكن من


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤٤)، ومسلم برقم: (٦٩/ ٧١٤)، واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>