للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثاني: يسن للمسلم إذا أتى المسجد أن يقدم رجله اليمنى في الدخول قائلًا: «اللَّهُمَّ افتَحْ لي أَبواب رَحمتِك». أخرجه مسلم (١).

أو يقول: «أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ». أخرجه أبو داود بسندٍ صحيح (٢).

ثالثًا: إذا خرج من المسجد قدم رجله اليسرى قائلًا: «اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ مِنْ فَضلِك». أخرجه مسلم (٣).

• ما يفعل المسلم إذا دخل المسجد؟.

أولًا: إذا دخل المسلم المسجد سلم على من فيه، ثم صلى ركعتين تحية المسجد، ويستحب له أن يبكر ويشتغل بذكر الله تعالى، وتلاوة القرآن، والنوافل، حتى تقام الصلاة، ويجتهد أن يكون في الصف الأول، على يمين الإمام، فذلك أفضل.

ثانيًا: يجتنب المسلم كل ما يشغله عن ربه، أو يؤذي الملائكة والمصلين حوله، من روائح كريهة، وقيل وقال، وإطلاق السمع والبصر في ما لا يعنيه.

ومن دخل في المسجد أو الصلاة، عليه أن يغلق الهاتف النقال، كي لا يشغله عن مناجاة ربه، ولا يؤذي غيره به: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)[الحج: ٣٢].

ثالثًا: يشرع الذهاب بالأطفال للمسجد بصحبة وليهم، ليعتادوا المسجد، ويألفوا أماكن العبادة، ويعرفوا كيفية الصلاة، فإذا حصل منهم أذى وجب منعهم.


(١) أخرجه مسلم برقم: (٦٨/ ٧١٣).
(٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٦٦).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٦٨/ ٧١٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>